.: نص السؤال :.
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم لدي سؤال بخصوص العلاقة الزوجية ، أرجو منكم الإجابة عليه بارك الله فيكم .
الرجاء منكم إجابتي علي الإيميل التالي: shamexpress@yahoo.fr
السؤال : ما حكم إثارة الزوجة لذكر زوجها باليد ، وهي في حالة حيض حتى ينزل الزوج الماء ، تفاديا أن يجامعها وهي حائض ؟ هل هدا جائز أم هو حرام ؟ وماذا يجب عليهما فعله إدا كان في هدا إثم ؟ جزاكم الله خيرا . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
.: الإجابة :.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربَّ العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبيِّنا محمَّد وعلى آله وأزواجه ، وأصحابه وأتباعه ، ومن سار على نهجه ، واقتفى أثره ، واتَّبع ملَّته إلى يوم الدين . وبعد :
عرضت هذا السؤال على سماحة شيخنا الشيخ العلاَّمة الدكتور / عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين فأجاب قائلاً : ( الرجل إذا اشتدَّت شهوته له أن يباشر زوجته وهي حائض من وراء ستار ، أن تلبس ستاراً يستر الفرج ، ويباشرها وراء ذلك الستار ، إلى أن يحصل منه الإنزال ، وتنكسر عنه حدَّة شهوته ، أباح ذلك الرسول صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ ، وأزواجِهِ وأصحابِهِ ، وأتباعِهِ وسلَّم كان يباشر نسائه فوق الإزار في فور حيضتها ، وذلك مباح أن يستمتع منها بمـا دون الفرج حتى تطهر ، وإذا فعل ذلك فالعادة أن يحصل منه الإنزال . وأمَّا المرأة كونها هي التي تباشر ذكر الرجل وتمسكه بيديها ونحو ذلك ، فيكون ذلك شبيهاً بما يسمَّى بالعادة السرِّيَّة ، يعني الاستمناء . الأولى أن يكون ذلك منه هو ، يكون مباشرة ومضاجعة لها ، حتَّى يحصل منه الإنزال ) .
هذا والله تعالى أعلم وأحكم ، وصلَّى الله وسلَّم وبارك على نبيِّنا محمَّد ، وعلى آله وأزواجه ، وأصحابه وأتباعه ، ومن سار على نهجه ، واقتفى أثره ، واتَّبع ملَّته إلى يومٍ الدين . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .